فهرس الكتاب

الصفحة 6497 من 8396

وهذا كله على قراءة من قرأ بالاستفهام في"أعجمي". فأما على قراءة من جعله خبرًا"فمعناه: لو جعلنا القرآن أعجميًا لقالوا: هلا فصلت آياته، فجاء بعضها عربي وبعضها عجمي، (فنحن نعرف العربي) ويعرف العجم العجمي."

قال ابن جبير: قالت قريش: هلا أنزل هذا القرآن أعجميًا وعربيًا فأنزل الله D"لقالوا {لَوْلاَ فُصِّلَتْ آيَاتُهُءَاعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} ."

والأعجمي: المنسوب إلى اللسان الأعجمي، يقال: رجل أعجمي إذا كان لا يفصح - كان من العرب أو العجم، ويقال رجل عجمي إذا كان من الأعاجم فصيحًا كان أو غير فصيح.

ثم قال تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ هُدًى وَشِفَآءٌ} ، أي: قل يا محمد: هذا القرآن للذين آمنوا به وصدقوا بما فيه"هدى"، أي: بيان للحق"وشفاء"، (أي: دواء)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت