فهرس الكتاب

الصفحة 6476 من 8396

ومعنى قوله {لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ} ، أي: لعلكم تصدون من أراد استماعه عن فهمه فلا ينتفع به فتغلبون محمدًا A أي في الآخرة على فعلهم.

{وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الذي كَانُواْ يَعْمَلُونَ} "، أي ولنجازينهم على قبيح أعمالهم في الدنيا."

ثم قال تعالى: {ذَلِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ الله النار لَهُمْ فِيهَا دَارُ الخُلْدِ} ، أي: جزاء المشركين في الآخرة النار، لهم فيها دار المكث أبدًا.

{جَزَآءً بِمَا كَانُوا بِآياتِنَا يَجْحَدُونَ} ، أي: فعلنا بهم ذلك جزاء لهم بجحودهم في الدنيا بآياتنا، وكفرهم بها.

ثم قال تعالى: {وَقَال الَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا الذين أَضَلاَّنَا مِنَ الجن والإنس} ، أي: وقال الكفار يوم القيامة بعد دخولهم النار: ربنا أرنا اللذين أضلانا من خلقك من جهنم وإنسهم نجعلهما تحت أقدامنا في النار، لأن أبواب / جهنم بعضها تحت بعض فكل ما سفل كان أشد عذابًا مما علا، نعوذ بالله منها.

قال علي بن أبي طالب Bهـ: هما إبليس الأبالسة وابن آدم الذي قتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت