فهرس الكتاب

الصفحة 6402 من 8396

وهو حسن."والعذاب"وقف إن نصبت"وإذ يتحاجون"على معنى: واذكر إذ يتحاجون. وعليه التفسير وهو حسن جيد.

وإن نصبته على العطف على {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الأزفة} [غافر: 18] لم تقف دونه، وهو بعيد لبعد ما بينهما. وقد قال به قوم.

وقوله تعالى: {وَإِذْ يَتَحَآجُّونَ فِي النار فَيَقُولُ الضعفاء لِلَّذِينَ استكبروا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النار} ، أي: واذكر يا محمد إذ يتخاصم في النار الضعفاء من الكفار - وهم التابعون - مع المستكبرينَ هم المتَّبَعُون على الشرك فيقول التابعون للمتبوعين: إنا كنا لكم في الدنيا تبعًا على الضلالة والكفر بالله سبحانه، فهل أنتم دافعون عنا حظًا من النار، فقد كنا نسارع في محبتكم وطاعتكم في الدنيا، ولولا أنتم لكنا مؤمنين فنسلم من هذا العذاب.

فأجابهم المتبعون: {إِنَّا كُلٌّ فِيهَآ} ، أي: في النار، فلا نقدر أن ندفع عن أنفسنا شيئًا منها ولا عنكم.

{إِنَّ الله قَدْ حَكَمَ بَيْنَ العباد} ، أي: أسكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار. فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت