ويدل على أن هذا العرض يكون في الدنيا قوله بعد ذلك: {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة أدخلوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ العذاب} .
فمن وصل الألف نصب"آل فرعون"على النداء المضاف.
ومن قطعها نصبهم"بأدخلوا".
وقوله: {سواء العذاب} وقف حسن إن رفعت"النار"على إضمار مبتدأ أو على الابتداء.
وأجاز أبو حاتم الوقف على"وعشيًا"، وهو بعيد، لأن"ويوم تقوم الساعة"منصوب بيعرضون، أي: يعرضون على النار في الدنيا، يوم تقوم الساعة. ومن نصبه"بأدخلوا"حسن أن يقف على"وعشيًا"