وقيل: معناه: أجيب دعوة الداعي إن شئت.
وقال الحسن في قوله تعالى: {ادعوني أَسْتَجِبْ لَكُمْ} :"اعملوا وأَبشروا فإنه حق على الله أن يستجيب للذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله".
وقوله: {فَإِنِّي قَرِيبٌ} . وقْف عند يعقوب. وقال نصير: الوقف"دعانِ"و"يَرْشُدُونَ".
والفعل من"يرْشُدونَ": رَِشَدَ يَرْشُدُ رُشْدًا، ويقال: رَشَدَ يَرْشَدُ رَشَدًا، فيقال: الرُّشْدُ وَالرَّشَدُ، كما يقال: البُخْلُ والبَخَلُ، والشُغْلُ والشَّغَلُ، وَالسُّقْمُ وَالسَّقَمُ، وَالعُدْمُ والعَدَمُ، وَالحُزْنُ وَالحَزَنُ، وَالسُّخْطُ وَالسَّخَطُ، وَالخُبْرُ وَالخَبَرُ، وَالعُرْبُ وَالعَرَبُ، وَالْعُجْمُ والعَجَمُ.
ثم قال: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصيام الرفث إلى نِسَآئِكُمْ} .
أي أبيح لكم أيها المؤمنون أن تجامعوا نساءكم في ليالي الصيام قبل النوم وبعد