الأذى ولو شاء لحبسه.
وقيل: سمي"شكورًا"/ لأنه كان يقول: إذا خرج البراز منه: الحمد لله الذي سوغنيك طيبًا وأخرج مني أذاك وأبقى منفعتك.
وقيل: سمي بذلك لأنه كان إذا لبس ثوبًا جديدًا قال: الحمد لله، وإذا أخلقه قال الحمد لله. وقال القرظي: كان [يقول] إذا أكل أو شرب أو ركب دابة أو لبس ثوبًا [ال] حمد لله. و [روي] عن سلمان أيضًا مثله.
فالحمد لله والشكر له والإقرار له بالحمد على نعمه يعني: بالشكر. وروي عن بعض الصحابة أو بعض التابعين أنه قال: لو جمع نعم الدنيا كلها في قشرة بيضة ثم لحسه مؤمن، وقال الحمد لله لأدى شكر [هـ] ذلك.