فهرس الكتاب

الصفحة 4037 من 8396

وكان بها وسوسة، وكانت تغزل عند الحجر يومها ثم تغدو فتنقضه، أي: تغزله جوانيا [ثم تنقضه برانيا] .

وقيل: [هو] مثل، ولم يرد امرأة بعينها. والمعنى: لا تفعلوا هذا الفعل فتكونوا كامرأة نقضت غزلها بعد أن أحكمته. فلو بلغكم أن امرأة فعلت هذا لقلتم [ما] في الأرض أحمق من هذه. [هذا] معنى قول قتادة.

وقال قتادة: هو مثل ضربه الله [ D] لمن نقض العهد.

ومعنى: {دَخَلًا بَيْنَكُمْ} خديعة وغرورًا. أي: لا تجعلوا أيمانكم خديعة وغرورًا بينكم ليطمئن إليكم وأنتم مصرون على الغدر، وترك الوفاء فتنقضونها ولا توفون بها.

وقال الزجاج: {دَخَلًا} أي: غشًا و [غلًا] . وهو منصوب لأنه مفعول له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت