فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 8396

فأما مَن فتح فهو خبر معطوف على النعمة عند الأخفش كأنه قال: اُذكروا نعمتي، واذكروا إذ اتخذوا"."

وقال غيره:"هو معطوف على {جَعَلْنَا} ".

والمقام هو الذي يصلى إليه اليوم. وهو الحجر الذي قام عليه إبراهيم A حين ارتفع بناؤه / وضعف عن حمل الحجارة، فكان إسماعيل A يُناوِله الحجارة ويقولان: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ إِنَّكَ أَنتَ السميع العليم} . قاله ابن / عباس.

وروي عن ابن عباس أيضًا أن المقام هو الحج كله. وكذلك قال مجاهد وعلماء.

وقيل: هو عرفة والمزدلفة، والجمار. روي ذلك عن عطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت