شاء. قال: هؤلاء يهود يستقبلون بيتًا من بيوت الله، فاستقبله النبي A معهم فبلغه أنهم قالوا: ما درى محمد ولا أصحابه أين قبلتهم حتى هديناهم. فكره ذلك النبي / A ورفع وجهه إلى السماء فأنزل الله {قَدْ نرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السمآء} الآية، فاستقبل الكعبة"."
وقال ابن عمر:"الآية نزلت في التطوع، وكان يصلي حيثما توجهت به الراحلة ويقول: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ الله} ".
وقيل:"نزلت في قوم عميت عليهم القبلة، فصلوا إلى جهات مختلفة، فأعلموا أن صلاتهم ماضية".
وروى عامر بن ربيعة عن أبيه أنه قال:"كنا مع رسول الله [ A] في سفر فتغيمت السماء وأشكلت علينا القبلة. قال: فصلينا وعَلِمْنَا، فلما طلعت"