فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 8396

التي كانوا عليها؟ فقال الله جل ذكره لنبيه A: قل يا محمد، لله المشرق والمغرب يصرف من يشاء إلى أين يشاء، فحيثما تولوا فثمّ وجه الله. فهذا أول ناسخ في القرآن لأنه نسخ التوجه إلى بيت المقدس. وكان النبي A يصلي إلى بيت المقدس بأمر من الله تعالى، وكان يحب قبلة إبراهيم [عليه السلام] ، وكان يدعو أو ينظر إلى السماء فأنزل الله: {قَدْ نرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السمآء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المسجد الحرام} [البقرة: 144] فارتابت اليهود من ذلك فأنزل الله D: { وَللَّهِ المشرق والمغرب} الآية.

وقال قتادة:"هذا منسوخ، وذلك أن الله تعالى أباح لهم أولًا التوجه حيث شاءوا، وأخبرهم أنه أينما تولوا وجوهكم فثمَّ وجه الله، لأن له المشارق والمغارب، ثُمَّ نسخ ذلك بقوله: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المسجد الحرام} ."

وقال ابن زيد:"لما أنزل على النبي A { وَللَّهِ المشرق والمغرب} وأباح له التوجه أين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت