يعقوب.
ذكر أن الريح استأذنت ربها في أي تأتي يعقوب بريح يوسف، قبل أن يأتيه البشير، فأذن لها، فأتته [به] من مسيرة ثمان ليال، فقال: {إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ} .
وقوله: {لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ} ، (أي) : تسفهون، فتقولون: ذهب عقلك.
وقيل: معناه: لولا أن تكذبون، قاله السدي، والضحاك.
{قَالُواْ تالله إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ القديم} ، أي: في خطئك.
قال له ذلك من بقي من ولده.