فهرس الكتاب

الصفحة 3397 من 8396

والجود، {مِنْ أَمْرِ الله} : وقف.

{فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الروع} : أي: لما سكن خوفه من الرسل، وعلم منهم من هم.

قال الأخفش، والكسائي: قوله"يجادلنا"لأن جواب"لمَّا"يكون بالماضي، وقيل"يجادلنا": في موضع الحال. ومعنى يجادلنا: أي: يطلب. وقيل: في قوم لوط. وقيل: المعنى: يخاصم رسلنا في قوم لوط.

قال ابن جريج: قال إبراهيم للرسل: أتهلكونهم إن وجدتم فيهم مائة رجل مؤمن؟ قالوا: لا. ثم قال: فتسعين؟ حتى هبط إلى خمسة، وكان في قرية لوط أربعة آلاف ألف، يجادل الرسل عن قوم لوط، ليرد عنهم العذاب.

وقيل: إنه لم يزل يقول: آرأيتم إن وجدتم فيهم كذا، وكذا مؤمنًا أتهلكونهم؟ فيقولون: لا حتى بلغ إلى أن قال: أرأيتم إن وجدتم فيها واحدًا مسلمًا؟ قالوا: لا. فلم يخبر إبراهيم أن فهيم رجلًا واحدًا، يدفع عنهم به البلاء. قال لهم: إن فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت