فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 8396

وقال ابن جريج:"عني بذلك اليهود الذين كانوا على عهد سليمان".

وقال ابن إسحاق:"إنما كتبت الشياطين ما كتبت حين علمت بموت سليمان A؛ / كتبت: من كان يحب أن يبلغ كذا وكذا فليفعل كذا وكذا. فكتبوا أصنافًا وختموا عليه وعنونوا: هذا ما كتب آصف بن برخيا الصِّديق للملك سليمان بن داود. ثم دفنوه تحت الكرسي. فاستخرجته بعد ذلك بقايا بني إسرائيل واتبعته، / وقالوا: ما ملك سليمان إلا بهذا. فأفشوا السحر في الناس، فليس السحر في أحد أكثر منه في اليهود. وقد سحروا النبي A".

وبابل: موضع يقال الملكان فيه في سرب من الأرض معلقين في ضوء كضوء النهار.

وقيل: إنما سمي بابلًا لأن الألسنة فيه تبلبلت، وافترقت الأمم من ذلك المكان في الآفاق لاختلاف ألسنتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت