فهرس الكتاب

الصفحة 2971 من 8396

قولهم: {لَوِ استطعنا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ} ، فيعلم من له عذر ومن لا عذر له، فيتبين لك الصادق من الكاذب، ويكون إذنك على علم بهم.

ثم أرخص الله، D، له الإذن في سورة"النور"فقال: {فَإِذَا استأذنوك لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ} [النور: 62] .

قال بعضُ المفسرين: اثنين فعل رسول الله عليه السلام، لم يؤمر فيهما بشيء: إذنه للمنافقين في التخلف عن غزوة تبوك، وأخذه من الأسارى الفداء.

ومن قال هو افتتاح كلام، وقف على: {عَفَا الله عَنكَ} .

ومن قال هو عتاب، لم يقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت