فهرس الكتاب

الصفحة 2844 من 8396

وقيل المعنى: / {لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ الله سَبَقَ} ، فآمنتم به، وهو القرآن فاستوجبتم بإيمانكم الصفح والغفو، لعذبتم على أخذكم الغنائم.

قال ابن زيد: لم يكن أحد ممن حضر بدرًا إلا أحب أخذ الغنائم إلا عمر بن الخطاب Bهـ، فإنه جعل لا يلقى أسيرًا إلا ضرب عنقه، وقال: يا رسول الله، ما لنا وللغنائم، نحن قومن نجاهد في سبيل الله حتى يعبد الله.

ثم أحلَّ لهم ذلك فقال: {فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلًا طَيِّبًا واتقوا الله} ، أي: خافوه فيما حرم عليكم، وما نهاكم عنه، وفي أن تركبوا بعد هذا فعل ما لم تؤمرا به.

{إِنَّ الله غَفُورٌ} .

أي: لذنوب أهل الإيمان، أي: سائر عليها، {رَّحِيمٌ} بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت