وقيل: إنهم قالوا ذلك عند رؤيتهم لخلق آدم.
وعن ابن عباس"أنه عام فيما يظهرون وما يكتمون".
وإبليس إفعيل من"أبلس"إذا يئس كأنه يئس من الرحمة، لم يصرف لقلة.
وقيل: هو أعجمي، ولذلك لم يصرف في المعرفة.
قال أبو عبيد:"لم يصرف لأنه لا نظير له في الأسماء"، وهو عنده"فِعْلِيل"أو"إِفْعِيل".
قوله: (أَبَى) : أتى مستقبله على"يفعل"على التشبيه بِ"قرأ، يقرأ"، لأن الهمزة تبدل منها الألف، وهي من حروف الحلق / مثلها.
وقالوا:"جبى، يجبي"من الجباية بالفتح،"وقلى يقلى"بالفتح على التشبيه أيضًا.
وإبليس [في قول] ابن عباس: كان من حي من أحياء يقال لهم الجن، خلقوا