الأرض ويسفكون الدماء فأنبئوني.
قوله: {إني أَعْلَمُ غَيْبَ السماوات} .
هو ما غاب عن الملائكة مما سبق في علمه مما ذَكَرَهُ في كتابه: {لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجنة والناس أَجْمَعِينَ} [السجدة: 13] .
قوله: {وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ} . هو قولهم: {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا} .
و {وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} : هو ما أضْمَر إبليس في نفسه من الكبر والعز. روي ذلك عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما من الصحابة والتابعين.
وقال سفيان:" {وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} هو ما أسر إبليس في نفسه من ترك السجود لآدم [والكبر] ".
وقال قتادة:"كتمانهم هو قولهم فيما بينهم: يخلق الله ما يشاء، فلن يخلق خلقًا إلا ونحن أكرم منه".