فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 8396

وقال ابن زيد:"علمه أسماء ذريته كلهم".

واختار الطبري أن يكون علمه أسماء ذريته والملائكة لقوله: {ثُمَّ عَرَضَهُمْ} ولم يقل"عرضها"ولا"عرضهن"/ الذي هو لما لا يعقل.

وقيل: علمه اسم كل شيء ومنفعته ولماذا يصلح.

وقال القتبي:"علمه أسماء ما خلق في الأرض".

وفي قراءة أُبي:"ثُمَّ عَرَضَها"،"يريد عرض الأسماء".

وقوله"عَرَضَها"ولم يقل"عرضهم"يدل على أن الاسم هو المسمى، وهو مذهب أهل السنة. وفي قراءة عبد الله"ثُمّ عَرَضَهُنَّ"على التأنيث لما لا يعقل من الموات والأجناس.

/ وقال ابن عباس:"إنما عرض الأسماء على الملائكة".

وعن ابن مسعود:"أنه إنما عرض الخلق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت