فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 2927

ولا نكفرك , ونخلع ونترك من يفجرك , اللهم إياك نعبد , ولك نصلى ونسجد وإليك نسعى ونحفد , نرجو رحمتك ونخشى عذابك , إن عذابك بالكفار ملحق"إلا أن الخزاعى قال:"ونثنى عليك ولا نكفرك , ونخشى عذابك الجد"."

وإسناده من الطريق الأولى صحيح , وفى الطريق الأخرى ابن أبى ليلى: محمد بن عبد الرحمن وهو سيىء الحفظ. لكن في رواية أخرى عند الطحاوى من الطريق الأولى أنه قنت بذلك قبل الركوع.

وروى هو ـ أعنى الطحاوى ـ وابن أبى شيبة (2/60/2 , 61/1) من طرق أخرى عن عمر أنه قنت في الفجر قبل الركوع , وبعضها صحيح الإسناد.

وروى ابن أبى شيبة مثله بإسنادين عن ابن عباس , وكلاهما صحيح.

وأما القنوت في الوتر:

فتبين مما سبق أن عمر رضى الله عنه ثبت عنه كل من القنوت قبل الركوع وبعد الركوع.

وأما القنوت في الوتر بعد الركوع فلم أر فيه أثرًا عن عمر , أما قبل الركوع فقد روى ابن أبى شيبة (2/56/1) عن إبراهيم بن يزيد أن عمر قنت في الوتر قبل الركوع.

قلت: ورجاله ثقات كلهم إلا أنه منقطع , فإن إبراهيم وهو النخعى لم يدرك عمر , لكن لعل الواسطة بينهما الأسود بن يزيد فقد رواه ابن نصر (133) من طريقه عن عمر , ولكن المختصر حذف إسناده إليه كما فعل في كثير من الأحاديث والآثار , وليته لم يفعل.

وفى رواية عنده بلفظ:"بعد القراءة قبل الركوع".

هذا ما يتعلق بالرواية عن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت