فهرس الكتاب

الصفحة 2125 من 2927

حديث مالك أصح"."

وقال الدارقطنى:"إسماعيل بن عياش مضطرب الحديث , ولا يثبت هذا عن الزهرى مسندا , وإنما هو مرسل".

قلت: إسماعيل بن عياش صحيح الحديث في روايته عن الشاميين عند أحمد والبخارى وغيرهما , وهذا من روايته عن الزبيدى , وهو شامى كما سبق , فعلته مخالفته لمالك ويونس فإنهما أرسلاه كما تقدم.

وقال ابن الجارود:"قال محمد بن يحيى: رواه مالك وصالح بن كيسان ويونس عن الزهرى عن أبى بكر , مطلق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , وهم أولى بالحديث , يعنى من طريق الزهرى".

قلت: فلولا هذه المخالفة لصححنا حديثه بسنده , لكن قد جاء ما يشهد لحديثه على (التفضيل) [1] الذى فيه من طرق أخرى كما يأتى , ولذلك فحديثه صحيح لغيره والله أعلم.

وطرقه الأخرى هى:

الأولى: عن بشير بن نهيك عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أفلس الرجل , فوجد غريمه متاعه عند المفلس بعينه , فهو أحق به [من الغرماء] ".

أخرجه مسلم والطيالسى (2450) وأحمد (2/347 , 385 , 410 , 413 , 468 , 508) والسياق له والزيادة لمسلم.

الثانية: عن خثيم بن عراك عن أبيه عنه به دون الزيادة , أخرجه مسلم.

الثالثة: عن هشام بن يحيى عن أبى هريرة به.

وفيه الزيادة , أخرجه الدارقطنى.

قلت: وهشام هذا مستور.

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل, ولعل الصواب: التفصيل}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت