فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 613

-في مرحلة الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان الإسلام في حدود الجزيرة.

-في مرحلة أبي بكر أخذ المسلمون قليلًا من جنوب الشام خاصّة الأردن وفلسطين.

-ثم مرحلة عمر بن الخطاب امتدّت الدولة، فضمّ العراق ومضى المسلمون باتجاه إيران، وضمّت مصر وجزء من ليبيا مع بلاد الشام ونصف تركيا الشرقية يعني بلاد كردستان كلها، ثم خرج المسلمون من جهة البحر الأسود إلى الشيشان وأذربيجان وأرمينيا، فُتحت أرمينيا في عهد عمر -رضي الله عنه-.

قام المسلمون بطلعة سريعة فدخلوا بلاد الشام؛ فتحوا حمص ثم حلب، أي ضموا سوريا، ثم عندما علم سيدنا خالد بن الوليد والمسلمون -رضي الله عنهم- أنّ الروم قد جمعوا لهم جيشًا ضخمًا، قاموا بقضية عسكرية عجيبة؛ هم كانوا قد أخذوا حمص وأخذوا الجزية من أهل حمص ونظموا الولايات والإدارات فعندما وجدوا أن سهول سوريا لا تصلح للقاء الروم قاموا وانسحبوا عن كل سوريا!.

وعندما قاموا لينسحبوا من حمص قالوا لأهلها:"نحن أخذنا منكم الجزية، ومن شروط الجزية أن نحميكم والآن نحن لا نستطيع حمايتكم، فهذه جزيتكم تفضلوا خذوها فنحن منسحبون". فكان هذا سببًا في دخول كثير من أهل حمص في الإسلام.

فأرجعوا لهم أموالهم وانسحبوا إلى وادي اليرموك على حدود الأردن عند نهر اليرموك الذي اتفق الأردنيون والإسرائيليون الآن أن يتقاسموه فيجعلوا قطعة صغيرة للأردن والباقي لإسرائيل، -وسنتكلم لاحقًا عن مشاريع التطبيع إن شاء الله-.

المهم حصلت (معركة اليرموك) وخسر الروم، ثم انتصر المسلمون على الروم في (معركة أجنادين) وكانت معركة فاصلة، وهناك كتاب اسمه (فتوح الشام) يمكن أن تقرأوا فيه، وهناك كتاب اسمه (فتوح العراق) ، فهناك كتب عن مراحل الفتوح والغزوات والسير.

ففي زمن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أخذوا كل هذه المنطقة ووصلوا إلى آخر حدود الروم من طرف أذربيجان وأرمينيا، فأصبحت المعركة هي معركة بين الروم والمسلمين.

هذا عن مرحلة عمر التي انتهت في 23 هـ -رضي الله عنه-، وطبعًا فارس ذهب معظمها في خلافة عمر وبقي منها جزء يسير قُضي عليه في مرحلة عثمان بن عفان.

قُتل سيدنا عمر -رضي الله عنه- في الحادثة المشهورة، وفعلًا كان قفلًا وبابًا يمنع الفتنة وكُسر، وبكسره بدأت مرحلة الخلافات والفتن والأَثَرة، حتى قال بعض الصحابة: لو صبر الناس على الأثرة لما كان حصل الذي حصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت