فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 431

الأمة .. وتحذر من تركه أو الغفلة عنه إلى ما سواه من الطرق الأخرى الملتوية، نذكر منها الطائفة التالية:

قال رسول الله - -صلى الله عليه وسلم-:"أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله"البخاري.

وقال - -صلى الله عليه وسلم-:"بُعثت بين يدي الساعة بالسيف، حتى يُعبد الله تعالى وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجُعل الذل والصغار على من خالف أمري" (1) .

وقال - -صلى الله عليه وسلم-:"واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف"البخاري.

وقال - -صلى الله عليه وسلم-:"من مات ولم يغزُ، ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق"مسلم.

وقال - -صلى الله عليه وسلم-:"من لم يغز، أو يجهز غازيًا، أو يخلف غازيًا في أهله بخير، أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة" (2) .

فالمؤمن لا يجوز له إلا أن يكون واحدًا من ثلاث: إما أن يكون غازيًا في سبيل الله، وإما أن يخلف غازيًا في أهله بالخير، وإما أن يجهز غازيًا في سبيل الله .. فإن لم يكن واحدًا من هؤلاء فلينتظر قارعة تنزل بساحته ـ لا يعلم ماهيتها وحجمها إلا الله ـ قبل يوم القيامة .. !

وقال - -صلى الله عليه وسلم-:"رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يومٍ فيما سواه من المنازل" (3) .

وقال - -صلى الله عليه وسلم-:"الغدوة والروحة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيها"متفق عليه.

وقال - -صلى الله عليه وسلم-:"من اغبرت قدماه في سبيل الله فهو حرام على النار" (4) .

قلت: كيف بمن يعلو الغبارُ وجهَه .. ويُلامس شغاف قلبه .. إنها الجنان والدرجات العلا وربِّ الكعبة؟!

وقال - -صلى الله عليه وسلم-:"عليكم بالجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى؛ فإنه باب من أبواب الجنة يُذهب الله به الهمَّ والغمَّ" (5) .

وعن سلمة بن نفيل الكندي، قال: كنت جالسًا عند رسول الله - -صلى الله عليه وسلم- - فقال رجل: يا رسول الله، أذال الناس الخيل ـ أي استخفوا بها وتركوها ـ ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد، قد وضعت الحرب أوزارها! فأقبل رسول الله - -صلى الله عليه وسلم- - بوجهه وقال:"كذبوا، الآن جاء القتال، ولا يزال ـــــــــــــــــ"

(1) أخرجه أحمد وغيره، صحيح الجامع:2831.

(2) صحيح سنن أبي داود: 2185. (3) صحيح سنن النسائي:2971.

(4) صحيح سنن النسائي: 2919. (5) أخرجه الحاكم وغيره، السلسلة الصحيحة:1941.

من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويُزيغ الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة، وحتى يأتي وعد الله، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة" (1) ."

وقال رسول الله - -صلى الله عليه وسلم-:"والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدًا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأُقتل، ثم أغزو فأُقتل، ثم أغزو فأقتل"مسلم.

وقال - -صلى الله عليه وسلم-:"ولأن أُقتلَ في سبيل الله أحبُّ إلي من أن يكون لي أهل الوبَرِ والمدَرِ" (2) .

هذا قليل من كثير مما ثبت عن سيد الخلق وإمام المجاهدين - -صلى الله عليه وسلم- - في الحض على الجهاد في سبيل الله والترغيب به .. ولو طالَبنا المخالفون بأن نأتيهم بألف دليل ودليل من الكتاب والسنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت