الصفحة 508 من 636

فصلٌ

ثم الأمرُ هو اللفظ الدالُّ على طلبِ الفِعْل بطريقِ الاستعلاء

هذا الرسمُ للأمر قريبٌ

وقد قيل هو طلبُ الفِعْل بالقول على وجه الاستعلاء

وهذا الحدُّ أجَوْدُ من حَدِّه لأنه جعل الأمر اسمًا لنفسِ اللفظ الدالِّ على الطلب الاستعلائي ومعلومٌ أن المدلول غير الدالِّ فيكون الطلب خارجًا عن حقيقةِ الأمر

ومن قال هو طلب الفعل بالقول جعلَ الطلبَ القوليَّ الاستعلائي هو الأمر وهذا أَجْود لأن هنا ثلاثة أشياء

أحدهما الطلب القديم بقلب الطالب الذي لا يتبدَّل بتبَدُّل العبارات

والثاني اللفظُ الدالُّ عليه

والثالث مجموعُ الأمرين

وقد قيل إن الأمر اسم لذلك الطلب من حيث هو كذلك وقال هذا هو اسم اللفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت