ثم تظهر بعد ذلك بيانات الطلبة تتبرأ من هؤلاء الناس، وتقول أن متوكل وغيره هؤلاء لا يمثلون حركة طالبان وليس لهم أي ثقل وليس لهم أي وزن في حركة طالبان، إنما هم يمثلون أنفسهم. حافظ الأسد هذا الملعون الهالك أيام قتال الإخوان؛ كان يوسّط الشيخ محمد الحامد أكبر شيخ كان في حماة، كان يوسّطه بين نظامه وبين من؟ مروان حديد قبل أن يُقتل مروان حديد، مروان حديد -رحمه الله- كان قائد المجاهدين، أمير المجاهدين في سوريا في السبعينات، كان يقول: ماذا يريد مروان حديد؟ أنا مسلم، كان يخرج على التلفاز ويقول لهم: أنا مسلم مثلكم، أنا لست نصيري، هم كانوا يقولون هذا نصيري كافر، والإخوان أخطؤوا خطأً كبيرًا أيضًا في هذه المسألة، الإخوان خاصةً في سوريا؛ لم يجعلوا المعركة بين النصيريين وبين السنة، ما فعلوا هذا، أخطؤوا، وهذا كان من الأخطاء الفادحة التي وقع فيها الجهاد في سوريا، لو أنهم نادوا على هذا، اتبعوا سياسة التفريق بين النصيري الكافر المرتد الكافر، وبين أهل السنة لكان أهل السنة وقفوا معهم، وقفوا في صفهم، ولكن ما اتبعوا هذا النهج، كانوا يقولون نحن نريد السلطة ونريد تغيير الدستور، نريد كذا وكذا .. أما لو أنهم اتبعوا هذا النهج في إظهار كفر النصيرية وأن قتالنا قتال أصل ..