-ترك مجال للصدفة في أي جزئية واستغلالها إذا كانت في صالح الخطة وتلافيها إذا كانت ضد الخطة، مثال ذلك نحن أثناء جمع المعلومات وجدنا أن البوابة الخلفية في هذا المجمع الذي نريد أن نستهدفه بعملية الاقتحام، وجدنا أن الحراسة هناك ما بين عشرة إلى خمسة عشر فردًا أو عنصرًا من عناصر الأمن، فقبل الشروع في تنفيذ العملية وجدنا أن هذه البوابة قد خلت في هذا اليوم من الحراسة فهنا نحن يجب أن نستغل هذه الفرصة وننفذ إلى هذا المجمع من خلال تلك البوابة، لذلك نحن تكلمنا فيما سبق أن الخطة يجب أن تكون مرنة بحيث نستغل أي فرصة تسنح من أجل تنفيذ العملية على أكمل وجه، فليس من الواجب أن تتبع كل تفاصيل الخطة بحذافيرها بل ذلك يخضع لما ستلاقي في يوم التنفيذ أو في وقت التنفيذ، فإذا وجدنا أي فرصة نستطيع أن نستغلها لتسهيل العمل فهذا جيد وهكذا.
-تقدير الموقف النهائي.
قبل الشروع في العمل يجب أن نحدد الموقف النهائي من هذه العملية حيث نقوم بدراسة أوضاعنا نحن وأيضًا أوضاع العدو دراسة شاملة لتحديد جوانب القوة والضعف في كل من الموضوعين، نحدد جوانب الضعف والقوة عندنا وجوانب الضعف عند العدو وجوانب القوة عن العدو، وهل نحن باستطاعتنا تنفيذ هذه المهمة بالصورة المرضية أو نحن ليس عندنا القدرة على تنفيذ هذه العملية بالصورة المرضية، لأنه قد يحدث قبل تنفيذ العملية أن يكون هناك تغيير كبير في عملية الحراسة، تغيير كبير في قوة العدو، مثال ذلك؛ وجدنا في الاستطلاع قبل تنفيذ العملية أن قوات الأمن التي تحرس هذه المنشأة هم خمسون عنصرًا ووضعنا خطتنا على هذا الأساس أن هذه المنشأة محروسة بخمسين عنصر، وقبل تنفيذ العملية وجدنا أن العدو قد أصبح مائتي عنصر للحفاظ على هذه المنشأة، فنحن هنا يجب أن نوقف العمل لأن قدرتنا وترتيبنا وتخطيطنا على أساس أن هناك خمسين عنصرًا ممكن أن نواجههم أو يواجهوننا في عملية الاقتحام وتنفيذ العمل ففي هذه الحالة نوقف تنفيذ العملية إلى أن نستكمل شروط النجاح التي هي طبعًا 75%، تحويل الشروط إلى أرقام حسابية إذا كانت نسبة النجاح 75% في العملية فنقوم بتنفيذ العملية، إذا كانت النسبة أقل ننظر حتى نستطيع أن نستكمل الشروط التي على الأقل تؤدي إلى نجاح نسبة 75% لأنه ليس هناك خطة عمل كاملة 100% لا يوجد، يتعذر وجود ذلك فإذا كانت نسبة النجاح 75% نتوكل