فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 740

المتواجدين في هذه الشقق والبيوت الآمنة؛ فيقومون بالهروب من البيت قبل أن تصل قواتُ الأمنِ الباكستانيةِ، بعد ذلكَ بدأ الأمريكان بأنفسهم يقومون بعمليةِ الاقتحام بمساعدة الجيش الباكستاني أو الاستخبارات الباكستانية، الأمريكان يذهبون إلى الاستخبارات الباكستانية؛ فيقولون لهم تعالوا الآن اخرجوا معنا إلى مكان فلان وفلان نريد أن نفتشه؛ فيمنعوا تسرب أي معلومات. كما تعرفون الجيش الباكستاني والاستخبارات الباكستانية عبارة عن خليط قومي، وإسلامي، وشيعي، و .. خليط عجيب من مقومات الشعب الباكستاني؛ فهناك من عنده ميول إسلامية، وعنده قومية، بعضهم عنده ميولات قومية للحفاظ على باكستان، بعضهم عنده مسحة دينية، والآن الذي عنده حتى مسحة دينية في وقت برويز قد تمّ إبعاده عن الجيش وعن المناطق وجهاز الاستخبارات، فالموجود الآن في مناطق باكستان عبارة عن شرذمة من السُّراق، والشيعة، والقاديانيين وغير ذلك، الذين لا يهمهم إلا جيوبهم، الباكستان لا تهمهم، الأمن القومي الباكستاني لا يهمهم، يهمهم شيء واحد هو كيف يملؤون جيوبَهم من دولارات الأمريكان، هذه الدولارات التي لن تغنيهم يومَ القيامةِ شيئًا، إنما ستكون وبالًا عليهم يوم يلقونه.

لذلك باعوا البلاد والعباد لأمريكا، أصبحت الآن باكستان عبارة عن مسرح وحمًى مستباح للقوات الأمريكية، و"البلاك ووتر"والاستخبارات الأمريكية في باكستان، وما العمليات هذه التي تحصل في الأسواق ما هي إلا ثمرةُ هذا التعاون بين الاستخبارات الباكستانية والاستخبارات الأمريكية، ثم بعد ذلك تقوم الاستخبارات الأمريكية والباكستانية ببث دعاية أن الذي يفجر في الأسواق هم المجاهدون؛ حتى الناس تنفر عن الجهاد والمجاهدين ويخف الدعم، لكن بفضل الله عز وجل أن الأنصار يتزايدون في دعم الجهاد والمجاهدين في باكستان ثم تأتينا الأخبار من باكستان.

وأيضًا أن"السي آي إيه"الأمريكية استطاعت أن تشتري أجهزة خاصة، أجهزة استخبارات باكستانية خاصة في باكستان تعمل لحسابها الآن، تتجاوز فيها"الآي إس آي، والإم آي، والبي آي"وغير ذلك من أجهزة الاستخبارات الباكستانية .. تتجاوزها؛ فأنشأت أجهزة استخبارات خاصة تأتمر بإمرة"السي آي إيه"مباشرةً، ليس لها علاقة مع"الآي إس آي"؛ لأنهم قديمًا يتهمونهم بأنهم يساعدون الطلبة بطريقة أو بأخرى؛ فبعد ذلك الأمريكان وجدوا أن يقوموا بشراء مجموعات خاصة للعمل مع"السي آي إيه"في باكستان. وهذا الحال الآن هناك مطبق في باكستان.

حتى أنا رأيت -انظر الدعاية الباكستانية المغرضة للجهاد والمجاهدين- أحد الجنرالات الباكستانيين يقول للجيش الباكستاني المرتد يقول له:"أنتم المجاهدون وهؤلاء عبارة عن عملاء الهند، والروس وغير ذلك، جاءوا يخربون البلاد، أنتم المجاهدون الحقيقيون، هؤلاء إرهابيون، وأنتم أهل الحق وأهل الجهاد"هذا الجنرال سمعتهُ بأذني يقول لهم هكذا، فتأمل كيف الصورة في باكستان الآن!

فإخفاء أمر ووقت التفتيش عن الجهة التي ستُفتش؛ للمحافظة على السرية، ولحدوث عنصر المفاجأة.

وهذا كانت تستخدمه الاستخبارات الباكستانية في الأيام الأُوَل من خروج الإخوة من أفغانستان إلى باكستان، ثم بعد ذلك تنبَّه الإخوة لهذا الشأن، وأفشلوا كثيرًا من عمليات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت