وقال ابن تيمية ينقل عن الإمام أحمد رحمه الله: (لا تقلد دينك الرجال فإنهم لن يسلموا من أن يغلطوا) . مجموع الفتاوى (6/ 215) .
وذكر الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين (1/ 53) : ورضي الله عن الإمام علي بن أبي طالب حيث يقول: (لا تعرف الحق بالرجال ولكن اعرف الحق تعرف أهله) .
بعضهم كان يقول إذا المسألة خلافية وأردنا أن نعرف الحق ننظر ماذا قال المجاهدون، وما قاله المجاهدون هو الحق، لأنهم الذين هداهم الله سبحانه وتعالى.
هذا الكلام خطأ.
هناك جماعات جهادية ظلت وانحرفت نعم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم"لا تزال طائفة من أمتي ..."الحديث نعم لا تزال طائفة على الحق لكن من قال إنها جماعتك أنت، هل جماعتك هي هذه الطائفة.
مثلا هل نقول"لا تزال طائفة من أمتي ..."هي تنظيم القاعدة؟!
لا يقول هذا إلا مبتدع، يقول"لا تزال طائفة من أمتي على الحق هي تنظيم القاعدة"ما هذا التحجر؟!
نعم نحن نرجو أن نكون ممن شملهم الحديث، أما أن تحصر طائفة الحق في جماعة قاعدة الجهاد أو غيرها من الجماعات فهذا غير صواب بل وانحراف عن الهدي النبوي والسنة المشرفة.
التسليم والانقياد التام للكتاب والسنة.
إذا عرفت أن هذا الحق فالاستسلام له.
قال تعالى:"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا" [الأحزاب: 36] .
اتباع الحق والدوران معه حيث دار
المصلحة هي الكتاب والسنة، تريد المصلحة؟ المصلحة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم در معها أين ما راحت هي المصلحة، تريد تعرف أين مصلحة الجماعة؟ أين مصلحة المسلمين؟
هي في الدليل الراجح، القول الراجح اتباع الكتاب والسنة.
عدم التقديم بين يدي الله ورسوله