فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 646

وصدّقت. فينادي منادٍ من السماء أن [1] صدق عبدي، فأفْرشُوه من الجنة، وألبِسوه من الجنة، وافتحوا له بابًا إلى الجنة" [2] ."

قال:"فيأتيه من رَوحها وطِيبها، ويُفسَح له في قبره مَدَّ بَصَرِه".

قال:"ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيّب الريح، فيقول: أبشِرْ [12/ ب] بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنتَ تُوعَد. فيقول له: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير. فيقول: أنا عملك الصالح."

فيقول: ربِّ أقِمِ الساعةَ، ربِّ أقِمِ الساعةَ [3] ، حتّى أرجع إلى أهلي ومالي"."

قال:"وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكة سُود الوجوه، معهم المُسوح [4] ، فيجلسون منه مدَّ البصر، ثم يجيء ملك الموت، حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الخبيثة، اخرجي [5] إلى سَخَط من الله وغضب".

قال:"فتَفَرَّقُ في جسده، فينتزعها كما يُنتزَع السَّفُّودُ [6] من الصوف المبتلّ، فيأخذها [7] . فإذا أخذها [8] لم يدَعوها في يده طرفة عين حتى"

(1) "أن"لم ترد في س.

(2) ز:"إلى السماء".

(3) تكررت الجملة في س ثلاث مرات.

(4) جمع مسح، وهوكساء غليظ من الشعر.

(5) ف:"فيقول: اخرجي أيتها النفس الخبيثة إلى ...".

(6) السفّود: الحديدة التي يشوى بها اللحم.

(7) "فياخذها"ساقط من ف.

(8) "فإذا أخذها"ساقط من س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت