مالك رضي اللهُ عنه: قال له النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ» [1] .
ثانيًا: فضل الأعمال المبشَّر بها مثل الصبر، والخوف من اللَّه، والمشي إلى المساجد في ظلمات الليل، وغيرها مما سبق ذكره.
ثالثًا: البشارة تجلب الطمأنينة، وسكون النفس، وترفع الروح المعنوية، وتجلب السعادة والسرور.
رابعًا: تعود البشارة بالنفع العاجل للمبشَّر، كما في حديث كعب بن مالك: عندما بشَّره الرجل الذي صعد الجبل، وصاح بأعلى صوته: أبشر يا كعب بن مالك، قال كعب: فنزعت له ثوبي? ، فكسوتهما إياه ببشارته، واللَّه ما أملك غيرهما [2] .
خامسًا: فضل المبشِّرين الذين يبشِّرون الناس بالخير، ولذلك جاء في الحديث السابق: أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لبعض أصحابه: «بَشِّرَا، وَلَا تُنَفِّرَا» [3] .
سادسًا: حب المبشَّر لمن يبشِّره، واستئناسه به؛ روى البخاري ومسلم - في قصة نزول الوحي على النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في أول نزوله في غار حراء: فرجع إلى خديجة يرجف فؤاده، فقال: «يَا خَدِيجَة، لَقَد خَشِيتُ عَلَى نَفسِي» ؛ فقالت: كلا، أبشر! فواللَّه لا يخزيك اللَّه أبدًا،
(1) ص: 834 - 837، برقم 4418، وصحيح مسلم ص: 1109 - 1111، برقم 2769.
(2) ص: 834 - 837 برقم 4418، وصحيح مسلم ص: 1109 برقم 2769.
(3) ص: 581 برقم 3038، وصحيح مسلم ص: 721 برقم 1733.