الصفحة 23 من 45

سير منهج التفقه والاستنباط سيرًا سليمًا بعيدًا عن الانحراف أو الفوضى التشريعية؛ فلا بد من صياغة المنهج السليم للتفقه، من خلال استقراء طريقة السلف الصالح"."

*** قال سليم (ص26 - 27) :"ثانيًا: التجديد في مجال النظر والاستدلال:"

إن إحياء الحركة العلمية التي تهدف إلى دراسة القضايا الشرعية كلها دراسة مبنية على الدليل الشرعي الصحيح بعيدًا عن عصبية المذاهب [وغضبية الأحزاب] ، ولذا؛ فالبحث عن الحق هو ضالة المسلم المنشودة أنى وجده سعد به، وقبَلَهَ [وقَبَّلَه] ، غير ناظر إلى هذه الحواجز المذهبية [الحزبية] ، ولضمان سير منهج التفقه والاستنباط سيرًا سليمًا بعيدًا عن الانحراف أو الفوضى التشريعية؛ فلا بد من صياغة المنهج السليم للتفقه، من خلال استقراء طريقة السلف الصالح"."

9 -قال المحرر (ص53) :"ثالثًا: التجديد في السلوك الفردي والاجتماعي:"

بالعمل على صناعة حياة المسلمين بتفصيلاتها صياغة إسلامية شرعية، والاستفادة من المعاني الوجدانية القلبية التي يفترض أنها بدأت تستيقظ في النفوس؛ بربط الأحكام التفصيلية بها.

إن الانحراف السلوكي في حياة المسلمين المؤمنين حقًا عن هذا الدين يرجع إلى أحد سببين:

1 -إما الجهل بحكم الله ورسوله في هذه المسألة.

2 -وإما ضعف الإيمان وضعف الإرادة بحيث تغلب الإنسان شهوته، أو تغلبه ظروفه فيقع في المحظور، فمعالجة الجهل هي بالتعليم والتفهيم، وربط الناس بالنصوص الشرعية ومعالجة الضعف الداخلي هي بمخاطبة القلوب والتأثير عليها"."

*** قال سليم (ص27 - 28) :"ثالثًا: التجديد في السلوك الفردي والجماعي:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت