و عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ أَتَتْهُ الْجُنُودُ وَعَلَيْهِ إزَارٌ وَخُفَّانِ وَعِمَامَةٌ وَأَخَذَ بِرَاسِ بَعِيرِهِ يَخُوضُ الْمَاءَ , فَقَالُوا: لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , تَلْقَاك الْجُنُودُ وَبِطَارِقَةِ الشَّامِ وَأَنْتَ عَلَى هَذَا الْحَالِ، قَالَ: فَقَالَ: عُمَرُ: إنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللَّهُ بِالإِسْلاَمِ , فَلَنْ نَلْتَمِسُ الْعِزَّ بِغَيْرِهِ. أخرجه ابن أبي شيبة وهو صحيح
عن طارق بن شهاب قال: خرج عمر بن الخطاب إلى الشام ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فأتوا على مخاضة وعمر على ناقة له فنزل عنها وخلع خفيه فوضعهما على عاتقه وأخذ بزمام ناقته فخاض بها المخاضة فقال أبو عبيدة يا أمير المؤمنين أنت تفعل هذا تخلع خفيك وتضعهما على عاتقك وتأخذ بزمام ناقتك وتخوض بها المخاضة ما يسرني أن أهل البلد استشرفوك فقال عمر أوه لم يقل ذا غيرك أبا عبيدة جعلته نكالا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله أخرجه الحاكم برقم (207) وهو صحيح
وفي النهاية نقول لحماس:
إن كنتم مسلمين حقاًّ فاقبلوا نصائح إخوانكم وعليكم نصدقكم أن تفعلوا ما يلي:
-- الانسحاب من هذه الحكومة المزيفة - والتي لا وجود لها إلا على الورق
-العودة على خيار الجهاد بالمعنى الصحيح، وليس بالمعاني الهزلية التي كنتم تفعلونها
-العودة إلى الإسلام عقيدة وعبادة وشريعة ومنهج حياة
-الاعتزاز بدين الله تعالى وبالمؤمنين الصادقين الأخيار والكفر بما دونه، قال تعالى: {اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ} (3) سورة الأعراف
-الاقتداء بإخوانكم في العراق، وأفغانستان في قتال الكفار والفجار، والتعاون معهم، واقتدوا بسلفكم الصالح الشهيد أحمد ياسين، والشهيد عبد العزيز الرنتيسي، فلم يعطوا الدنية في دينهم - بالرغم بعض الملاحظات التي قيلت في حقهم - فإن السيف محاء الذنوب والخطايا
-كونوا كأنس بن النضر رضي الله عنه، فعَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - قَالَ غَابَ عَمِّى أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، غِبْتُ عَنْ