1 -أن يكون لهم شوكة ومنعة وقوة.
2 -زاد بعضهم أن يكون لهم رأس، أي أمير.
ولكن ليس له أن يبدأ هو بقتالهم حتى يدعوهم للرجوع إلى الطاعة، لأن قتال البغاة من باب كف شرهم ولا يقصدون ابتداءً كالكفار، وإن كانت عندهم شبهة كشفها لهم، وإن حصل القتال بين البغاة وطائفة الإمام فله ضوابط ذكرها أهل العلم نذكرها:
1 -لا يجهز على جريحهم وهذا رأي الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة
2 -لا يتبع الفار منهم
3 -لا يقتل أسيرهم
4 -لا تسبى نساؤهم لأنهم مسلمون
5 -لا تغنم أموالهم، لأن الشرع إنما أحل دمائهم للضرورة، أما أموالهم فتبقى على أصل الحرمة، لهذا فأموالهم مصونة محفوظة
نعم فإن للإمام أن يأخذ أموالهم ويحفظها لأهلها إلى أن تنكسر شوكتهم وينكف شرهم ثم تعود لهم أموالهم، أما أن يأخذ أموالهم ويقسمها فهذا لا يجوز بالاتفاق.
6 -لا يستعان عليهم بسلاحهم.
7 -لا يقصدون بالقتل ولا تستخدم معهم القوة المفرطة التي تؤدي إلى إبادتهم.
هذه مجمل ضوابط قتالهم التي ذكرها أهل العلم.
وعلى ما تقرر أن حكومة حماس وحركتها ليسا ولي أمر شرعي لأنهم لا يحكمون شرع الله تعالى وفي هذه كفاية، ومسألة التغلب بالقوة والقهر منوطة بالسلطان الشرعي الذي يحكم بالكتاب والسنة ويتغلب على بلد بالقوة فهذا الذي له السمع والطاعة، ثم على ماذا نسمع ونطيع لهم؟ أنسمع ونطيع للقانون الفلسطيني الوضعي؟ هم يريدوننا أن ننزل على حكم القانون ونلتزم به ولا نخالفه وإلا فمصيرنا العقاب، ونحن نريد أن ننزل على حكم الله تعالى، فأي الحكمين أولى بالإتباع والقبول؟ حكم الله أم حكم حماس الوضعي؟