فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 269

وبين ميثاقهم الذي كشعاراتهم حبرا على ورق في قولهم: ويوم تتبنى منظمة التحرير الفلسطينية الإسلام كمنهج حياة، فنحن جنودها ووقود نارها التي تحرق الأعداء

ومن قولهم: المادة الثالثة والعش

رون:

تنظر حركة المقاومة الإسلامية إلى الحركات الإسلامية الأخرى نظرة احترام وتقدير، فهي إن اختلفت معها في جانب أو تصور، اتفقت معها في جوانب وتصورات، وتنظر إلى تلك الحركات إنْ توافرت النوايا السليمة والإخلاص لله بأنها تندرج في باب الاجتهاد، ما دامت تصرفاتها في حدود الدائرة الإسلامية ولكل مجتهد نصيب.

إذن جميعهم متفقون على ذلك والديمقراطية جمعتهم والثوابت الفلسطينية وحكومة الائتلاف كل ذلك كانوا فيه صفا واحدا.

فبماذا إذن اختلفوا عن فتح

وإن كانوا أخيرا قد اعترفوا بدولة اليهود لكن الخلاف أن فتح تريد الاعتراف بها قبل أن تعترف إسرائيل بدولة فلسطين وحماس تمتنع عن الاعتراف بدولة لليهود إلا بعد اعتراف اليهود بدولة فلسطين

إذن على ماذا يفترقون عن فتح حتى نناصرهم

هل يفترقون أيهم أكثر صدقا وأيهم أكثر أمانا، في ظل الشعارات الزائفة لحماس وفي ظل عدد القتلى الذي كان بسبب دخول حماس للوصول إلى الحكم سواء كان بنية صادقة أو كاذبة فالله أعلم، لا يكون كل هذا مبررا في سفك دماء المسلمين من أجله فإن كان مال المسلمين غاليا فإن دماءهم أغلى وأعظم عند الله

إذن لا فرق بين فتح وحماس إلا أن تكون حماس أكثر أمانا من فتح

حماس والتزلف للغرب وأعداء الأمس

إن محاولة قادة حماس بذل كل طاقاتها وإنفاذ كل قدراتها لكسب دعم المجتمع الدولي حتى نفت عن نفسها رغبتها في تطبيق أحكام الدين جعلها تنسى قوله تعالى:

: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} (120) سورة البقرة

بل وأنساها شغفها المستمر في الحديث عن المجتمع الدولي والإعتراف كل ما يكاد للمسلمين من هؤلاء الأعداء حتى القضية الفلسطينية نفسها

وللنظر إلى مادتهم في ميثاقهم

جاء في المادة الثانية والعشرون: ميثاق حماس الذي جاء فيه:

القوى التي تدعم العدو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت