"نحن لن نطبق الشريعة الإسلامية"
وكأنه يقول: أيها العالم الغربي يا أمريكا يا إسرائيل: إن كنتم تخافون الإسلام فلا تخشوه على أنفسكم لأننا لن نطبقه، فارضوا عنا، واتركونا نقيم دولة على أرضنا.
2 ــ والرسالة الثانية إلى أبناء المسلمين:
قوله:"ولكننا سنعمل قدر الإمكان على الالتزام بمبادئ الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة".
كلام غامض اتبع فيه أسلوب رقيق وشفاف وناعم وبارد يريد أن يستميل به قلوب ومشاعر المسلمين ويدغد به أحاسيسهم، بعبارات مطاطة قاتمة غير واضحة لا وجود للتطبيق العملي الشرعي فيها
وكأنه يقول: أيها العالم الإسلامي ويا أبناء شعب فلسطين: شرب الخمر والزنا حرام فاجتنبوه ولا تقربوه، أما من فعل ذلك فلن نقيم عليه الحدود.
ففرق بين ــ لن ــ التي للجزم والنفي وبين ــ قدر الإمكان ــ والتي للتشكيك وعدم الوضوح والبيان.
وهذا التصريح إنما هو واحد من عشرات من كلام قادة حماس وسأنقل المزيد للتأكيد مع اختصار في التعريج.
قال خالد مشعل في مقابلة له مع محطة tv الفضائية 15/ 3 / 2006: حماس لا تفرض برنامجها الاجتماعي والديني على الآخرين هي تعرض ما لديها دون أن تلزمهم دون أن تكرههم لا تلزم الناس لا تلزم النساء بالحجاب و لا تلزم الناس بمظاهر معينة، حماس لأن لديها قاعدة معينة"لا إكراه في الدين"،"الدين اختيار وليس إجبار".
قوله لا إكراه بالدين يظهر لك بوضوح حقيقة جهل تعاليم الإسلام ومفهومها عند هؤلاء وأنهم غير مؤهلين للحديث عند الإسلام وأهله حتى يلقبوا حركتهم بأنها إسلامية وهم جهلة فيه مفهوم الإسلام لأن لا إكراه في الدين تقال للكافر وليس للامتناع عن تطبيق شرائع الدين فتأمل؟؟!!!.
وقال مشعل ان حماس ليست"بعبعا"ولا تشكل مشروع أصولية إسلامية مضيفا"نحن حركة تحرير وطني لا نهدف إلى اسلمة المجتمع ولن نفرض فكرنا على أحد".
فإن كانت حركة حماس حركة تحرير وطني فلماذا تلقبونها بأنها إسلامية ولماذا تتخذون شعارا دينيا لها ..."الإسلام دستورنا، "
وخالد مشعل لم يكتفي بذلك بل وصل الأمر به في ذات اللقاء مع المحطة الفضائية قائلا:
سؤال: هناك العلم الفلسطيني ومكتوب عليه لا إله إلا الله هل هذا مؤشر على أنكم تنون تغيير العلم الفلسطيني أم هي عبارة؟
جواب خالد مشعل: العلم الفلسطيني هذا علم الشعب علم الوطن عندما يقرر الشعب عبر قيادته تغييرًا ما في شكل العلم نغيره، لكن العلم إنما وضع لا إله إلا الله على العلم كتصرف تلقائي من قطاعات من الشعب الفلسطيني.