فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 269

الشيخ: أترك هذا الأمر لممثلي الشعب الفلسطيني. [أي إذا قرر ممثلو الشعب الفلسطيني بأن يتنازلوا عن أراضي ومدن سنة 48 للصهاينة اليهود .. فلا مانع عند الشيخ .. وعند حماس .. وهذا مغاير لتصريحاته الأخرى بأن فلسطين أرض إسلامية .. تعني جميع المسلمين في الأرض .. وبالتالي لا يملك أحد الحق في أن يتنازل عنها للعدو الغازي المحتل .. فتأمل!] .

السائل: من هم؟

الشيخ: لمن ينتخبهم الشعب الفلسطيني. [أي الذين ينتخبهم الشعب الفلسطيني - ولو كانوا من الكفرة المجرمين والخونة العملاء - فهم الذين يملكون الحق في التنازل عن أراضي سنة 48 للصهاينة اليهود، أو لا .. بحسب ما يريدون ويقررون!] .

السائل: ولكن قبل الانتخابات لمن تترك هذا الأمر؟ [أي حق التنازل عن أراضي سنة 48 للصهاينة اليهود] .

الشيخ: لمن يمثل هذا الشعب في الشتات والمهجر؛ وهو منظمة التحرير الفلسطينية. [وهذا يعني لو أن المنظمة الفلسطينية تنازلت عن أراضي سنة 48 لصالح الصهاينة اليهود فهي تملك هذا الحق!] .

السائل: ما هو مفهومك للحقوق الوطنية .. وإذا كنت تريد القضاء على إسرائيل فمع من ستتفاوض؟

الشيخ: من قال ذلك؟! أنا لا أريد القضاء على إسرائيل، بل إننا سنتفاوض مع إسرائيل على أن يعيش الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج في فلسطين، وعند ذلك تنتهي المشكلة. [هذه هي المشكلة، وهذه هي حدودها وأبعادها عند الشيخ، وعند حماس .. أن يعيش الشعب الفلسطيني في فلسطين، وعند ذلك تنتهي المشكلة مع الصهاينة اليهود ومع دولتهم!] .

السائل: شيخ أحمد .. تريد أن تعيش في فلسطين، ولكن في ظل أي حكم؟ حكم إسلامي، في ظل سلطة أو سلطتين، أم في ظل حكم دولة أو دولتين؟

الشيخ: لم يجب الشيخ أحمد على هذا السؤال! [لأنه سؤال صعب .. صعب على الشيخ أن يقول له أريد أن أعيش في ظل حكم إسلامي .. ودولة تحكم بالإسلام!] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت