فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 229

-توجه أطراف الحوار متضامنة كخطوة أولى لتطويق مسلسل العنف والكف الفوري عن استعمال السلاح لمدة غير محدّدة.

-تلتزم أطراف الحوار متضامنة بإيجاد حل سياسي شامل عن طريق الحوار"...".

3 -العمل في مرحلة ثانية على الوصول إلى اتفاق حول مجموع القضايا التي تشكّل الحل السياسي الشامل، بالرجوع إلى الشرعيّة الدستوريّة والمؤسّساتيّة عن طريق الاحتكام إلى الإرادة الشعبية.

مجلة الوسط العدد 167، 10/ 5/1995 م، ص 6:"أكّدر (مهري) بعد لقائد بزروال أن الاقتراحات الجديدة تستهدف إشراك قيادة جبهة الإنقاذ في المشاورات السياسية الجارية وأنّ هذه المقترحات استقبلها الرئيس باهتمام كبير".

وتعلق الصحية الصادرة في لندن والمُموَّلة من قبل السعودية قائلة:"وإذا سارت الأمور باتجاه اللقاء المرتقب بين (السلطة الفعلية) و (المعارضة الفاعلة) ، وفي مقدّمتها (كتلة روما) فإنّ الأحداث الأخيرة على الصعيدين الأمني والعسكري تكتسي في نظر المراقبين معنى محدّدًا هو كسر شوكة العناصر المتطرّفة وتمهيد الطريق أمام حلول سياسيّة وسطى تكون محلّ اتفاق بين السلطة والأحزاب، بما في ذلك جبهة الإنقاذ، والمقابل المنتظر من جبهة الإنقاذ أن تسارع إلى سحب الغطاء السياسي عن الجماعة الإسلامية المسلّحة، وتأتي التصريحات الأخيرة سواء الصادرة باسم جبهة الإنقاذ أو عبر (الجيش الإسلامي للإنقاذ) لتؤكد أن أمرًا ما يحدث في هذا الاتّجاه قد يُسهِّل تبلور البديل السياسي المنتظر وإخراجه من واقع (الحوار الوطني) إلى واقع الوفاق والمصالحة الوطنية". اهـ.

مجلة الأسبوع العربي الصادرة في لبنان والممولة من جهات نصرانية وسورية وخليجية العدد 1852، 10/ 5/1995 م تقول: وللتذكير فإن وكالة رويتر نشرت منذ أيام الرسالة التي وجهها مرزاق مدني زعيم الجيش الإسلامي إلى الرئيس زورال يطالبه فيها بالإسراع بحل الأزمة، وبقطعِ النظر عن التصور الذي تتضمنه لهذا الحل فإن مجرد توجيه هذه الرسالة يمثل نوعًا من الاعتراف برئاسة زروال، أو على الأقل بالدور الذي يمكن أن يضطلع به الرجل في إنقاذ الجزائر من الأزمة"..."على أساس أنه سيكون المنظّم لحوار وطني"...".

ولتقديم المؤشر الثالث لإمكانيّة هذا الحوار ينبغي العودة مرة أخرى إلى عمليات (عين الدفلة) الأخيرة، والواقع أن هذه العمليات استهدفت بصفة رئيسة (الجماعة الإسلامية المسلحة) وليس (الجيش الإسلامي للإنقاذ) "اهـ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت