فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 229

(11) معلومات غربية سرّبَت إمكان انشقاق في الجيش تلتحق بموجبه قطاعات عسكرية بالجيش الإسلامي للإنقاذ.

(12) مدني مرزاق يرسل رسائل لرئيس الدولة يخاطبه بصفته الرئاسيّة ويندّد بالجماعة الإسلامية المسلحة وفكرها وأعمالها، ويطالب الشيوخ بموقف واضح، ويعرض قبوله للأحزاب العلمانيّة، ويطرح تصورًا معتدلًا لمصالحة وطنيّة، ووسائل الإعلام الفرنسية والعربيّة تثني عليه، وتتابع تلميع مدني وجيشه الإنقاذي بشكل واسع.

هذا ملخص أبرز الأحداث إلى مطلع شهر أبريل 95، حيث تسارعت وتيرتها بشكل ملحوظ بدءًا من مؤامرة روما وانتهاءً بإعلان جيش الإنقاذ، وفتح باب الحور مع زروال والمعتدلين في حكومته.

-نموذج من التحليل السياسي في وسائل الإعلام الغربية والعربية لتغطية الحدث:

مقتطفات:

جريدة (الشرق الأوسط) السعودية الصادرة في لندن بتاريخ 5/ 4/1995 م تعلّق على مدني مرزاق وجيشه الإسلامي للإنقاذ، كتبها (قصي صالح الدرويش) :

"اليوم يقرع مدني مرزاق أبواب الشارع السياسي العريض، واسمه مرشّح لأن يصبح من ثوابت السياسة الجزائرية في المراحل المقبلة"،"مخاطبته لرئيس الدولة والشيوخ وكافة الأطراف تكشف عن طموح سياسي واضح"،"الرسائل الستّة قد تكون إعلان عن بداية مرحلة جديدة في تاريخ الأزمة الجزائرية، وفي تاريخ حركة الإسلام السياسي في الجزائر"،"لاشك أن ملاحظة مرزاق صحيحة وفي محلّها"،"وفي خطابه للطبقة السياسية يكشف مزراق أمير جيش الإنقاذ عن نزعة -بل عن موهبة أكيدة- في التنظير السياسي"... إلخ.

كما نقلت نفس الجريدة الصادرة يوم 4/ 4/1995 م مختصر مذكرة جبهة التحرير الوطني إلى زروال من أجل بدء حوار جاد يصحّح مسار الفشل السابق في معالجة الأزمة:

1 -الشروع فورًا في اتخاذ الإجراءات لانطلاق حوار جدّي بمشاركة الجهة الإسلامية للإنقاذ، من أجل الوصول إلى حل سلمي وديمقراطي شامل للأزمة.

2 -العمل في مرحلة أولى على تحقيق الاتفاق بين أطراف الحوار -سلطة وأحزاب- حول النقاط التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت