هل هو من انحاز إلى الطاغوت لأنه من التنظيم الدولي؟! الحركة الأم؟
هل هو من يستجدي إرضاء النصارى على أبواب روما ليتحالف مع أحزاب الكفر الشيوعية، ليتقوى بهم فيحارب نصف النظام المرتد ليجبر النصف الآخر على المصالحة الوطنيّة؟! أو زعم أنّها السياسة والدهاء؟
سؤال موجَّه إلى مشايخنا وعلمائنا وقادة الجماعات الإسلامية الأفاضل ليُجيبوا عليه، أما نحن فقد أجبنا عليه، لقد قاتلنا على مناهج الحق، وأُخُرِجْنَا لأنَّا قُلنا ربنا الله، وطبيعي أن نخالف ونعادي بناءً على هذا المنهج {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} .