قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أختكم: أم جعفر.
ثانيا: كلمة للزوج:
لكي تتخلص من هذا العائق:
1.اعلم أخي أنك إن حملك حب زوجتك على ترك الجهاد وطلب الشهادة، فأنت داخل في هذا الوعيد في قوله تعالى (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم ... ) فانتظر عقوبة الله في أي وقت تحل عليك، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال - صلى الله عليه وسلم: (من لم يغز أو يجهز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله بقارعة) رواه أبو داود وابن ماجه، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه، وله طرق.
2.علمك ما يفوتك من الأجور العظيمة، والمنازل العالية، إن قعدت عن الطريق وتشبثت بزوجتك، وأقل مافي ذلك أنك خارج عن هذا الفضل المذكور عن سبرة بن أبي الفاكه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه، فقعد له بطريق الإسلام فقال: تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء أبيك، فعصاه فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: تهاجر وتدع أرضك وسماءك، وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول، فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد فقال: تجاهد فهو جهد النفس والمال، فتقاتل فتقتل، فتنكح المرأة ويقسم المال، فعصاه فجاهد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فمن فعل ذلك كان حقا على الله عز وجل أن يدخله الجنة، ومن قتل كان حقا على الله عز وجل أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة) رواه النسائي في سننه وصححه الألباني.
3.أخذ الحذر من الزوجة التي تحملك على القعود، وعدم الانسياق لرغباتها كما أمر الله تعالى.
4.عدم تمكين القلب من حبها تمكينا عظيما قدر المستطاع، إذا كنت تعلم أن حبك لها سيثبطك، يعني:"أحبب حبيبك هونا ما"وحاول أن تبتعد عن زوجتك أحيانا، لتتعود على فراقها.