أن تتحملوا تبعات الجهر بالحق والصدع به، ومناصرة أهله ضد هؤلاء الحكام، فلا أقل من أن تتنحوا عن المناصب الرسمية التي لوثكم بها هذا النظام ا. هـ
التعليق: وهذا نموذج آخر من جهل هؤلاء بالكلام ومغزاه، فانظر ما نقل عن الشيخ اسامة رحمه الله"أيها الشيخ في ختام هذه الرسالة نقول لكم: إذا أنتم لم تستطيعوا أن تتحملوا تبعات الجهر بالحق والصدع به، ومناصرة أهله ضد هؤلاء الحكام، فلا أقل من أن تتنحوا عن المناصب الرسمية التي لوثكم بها هذا النظام"، أين التطاول!! أسامة يربأ بالشيخ ابن باز أن يصيبه تلوّث النظام ولكن هذا الجامي فهم أن هذا الكلام من التطاول!! نقول: هذه الكلمات مقتطعة من رسائل للشيخ رحمه الله، ومن قرأ الرسائل كاملة علم كيف يحتج هؤلاء الجامية بكلام الناس وكيف يحرفونه ويُخرجونه عن دلالاته كما فعل شيخ طريقتهم"المدخلي"مع كلمات الإمام سيد قطب رحمه الله، وحين رد عليه العلامة بكر أبو زيد - رحمه الله - ما كان من هذا المدخلي إلى أن سلّط لسانه على الشيخ بكر رحمه الله!! (انتهى) ..
قال الجامي: ومع وجود هذه الطوام المهلكة عند ابن لادن إلا أنه لا يزال هناك من هو مغتر به ويهتف وينادي باسمه، لكن - ولله الحمد - ليس العبرة في تمييز المحق من المخطئ مهاتفات ونداءات الدهماء، وإنما العبرة ما يقرره العلماء.
التعليق: الحمد لله الذي أخزى الجامية وحكامهم وأراهم حب الأمة الإسلامية لشيخهم المجاهد أسامة رحمه الله، فقد بكاه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، حتى من لم يوافقه في بعض اجتهاداته، فهل بعد هذا دليل وأفراد الأمة شهداء الله في الأرض، وكما قال الأول: بيننا وبينكم الجنائز، فحكامكم يلعنهم المسلمون في حياتهم وبعد مماتهم، وقادة الجهاد يبكيهم المسلمون في كل مكان، وود كثير منهم لو يفديه بنفسه وأهله جميعا، والعبرة - يا جامي - في قول الله ورسوله وإجماع أهل العلم، فهذه هي مصادر التلقي، أما أقوال العلماء فيؤخذ منها ويردّ .. وها هو الجامي يسمي جموع الأمة:"دهماء"!! (انتهى) ..