1)فتوى علماء وقضاة وخطباء فلسطين الذي انعقد في القدس عام 1355هـ الموافق 1935م، وأصدروا فتوى بحرمة بيع الأراضي الفلسطينية على اليهود، لأنه يحقق المقاصد الصهيونية في تهويد أرض فلسطين، وأن من باع الأرض عالما بنتيجة ذلك راضيا به فهذا؛ يستلزم الكفر والردة، وأشاروا إلى فتاوى علماء المسلمين في العراق ومصر والهند والمغرب وسوريا والأقطار الأخرى؛ بأنها أيضا تحرم بيع الأرض في فلسطين لليهود، ثم ذكروا الأدلة في ذلك.
2)وكذلك فتوى علماء الأزهر عام 1366 هـ، وأيضا عام 1367 هـ؛ بوجوب الجهاد لإنقاذ فلسطين.
3)وفتوى علماء المؤتمر الدولي الإسلامي المنعقد في باكستان عام 1388هـ، 1968 م.
4)وكذلك فتوى لجنة الفتوى في الأزهر الصادرة عام 1375 هـ؛ بتحريم التطبيع مع اليهود.
5)أيضا أصدر مجموعة من العلماء عام 1409 هـ، 1989 م، بلغ عددهم 63 عالما من ثماني عشرة دولة؛ فتوى بتحريم التنازل عن أي جزء من فلسطين.
6)وأصدر مجموعة كبيرة جدا من علماء اليمن فتوى في تحريم التطبيع مع اليهود.
7)وفتوى مؤتمر علماء فلسطين المنعقد في 1412 هـ؛ أفتوا بحرمة المشاركة في"مؤتمر مدريد"، وأفتوا أيضا بحرمة التطبيع مع اليهود، ثم ذكروا الأدلة الشرعية في ذلك.
8)ثم إن علماء وأهل الجهاد والشوكة من أهل الحل والعقد من أهل فلسطين لم يرتضوا هذه المبادرات - القديم منها والحديث - وحتى الشعب الفلسطيني، فلماذا يُفتات عليهم ولهم ذمة مستقلة تتيح لهم أن يكونوا أولى الناس بأمورهم؟ وقد عارضت حركة حماس الجهادية بقيادة رئيسها الشيخ أحمد ياسين وفقه الله في بيان أعلن فيه رفضه لتلك المبادرات، وقال: (نحن نرفض أي اقتراح يتنازل عن أراضي فلسطين) ، وأعلن أنهم سوف يواصلون الجهاد ضد اليهود. اهـ.