فهرس الكتاب

الصفحة 906 من 959

مثل ماء مصر للرجال، قد قدمت مصر وأنا مثل الخصي، فما برحت من مصر حتى ولد لي من جاريتي دنانير «أبو الحسن» .

وأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: أنبأنا الحسن بن رشيق إجازة، قال: حدثنا محمد بن رمضان، ومحمد بن يحيى؛ قالا: حدثنا محمد بن عبد الله. فذكره. غير أنه زاد: ما أتحرك وقال: فما برح من مصر حتى ولد له من جاريته دنانير «أبو الحسن» .

وللشافعي من امرأته العثمانية ابنتان:

فاطمة وزينب.

ابنتا محمد بن إدريس. وهما مذكورتان [1] في كتاب الوصية.

و «زينب» مذكورة فيما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني أبو تراب المُذَكِّر، قال: سمعت محمد بن المنذر يقول: سمعت أحمد بن محمد ابن بنت الشافعي يقول: سمعت أمي [2] «زينب بنت محمد بن إدريس» تقول: دخلتْ ظِئْرٌ [3] على أُمِّي، وأبي نائم، ومعها ابن لها، إذ بكى الصبي، وكان يُهاب أبي هيبة شديدة، فوضعت يدها على فيه [4] مخافة أن يستيقظ، وخرجت تُبادِرُ له الباب حتى كاد الصبي أن يتلف. قالت: فلما استيقظ أبي قالت له، وهي تمزح معه: يا ابن إدريس، كدت تقتل نفسًا هذا اليوم. قال: وما ذاك؟ فأخبرته بالخبر فخاف - أو آلى - أن لا يقيل زمانًا من زمانه أو تطحن الرحا عند رأسه وكان إذا قال أُحضرت

(1) في ا: «مذكوران» .

(2) في ح: «سمعت ابن» .

(3) الظئر: المرضعة غير ولدها.

(4) في ح: «على فمه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت