قال الشافعي رحمه الله: «أستحب القراءة في الطواف، والقراءة أفضل ما تكلّم به المرء» .
قلت: فجعل الشافعي القراءةَ مِن كَسْب القارئ حين أضافها إلى تكلُّمه بها. وفيه ثم فيما مضى من قوله: القرآن كلام الله - دلالةٌ على أنه كان يُفَرّق بين القراءة والمقروء، فيجعل القراءة من كسب القارئ، ويعتقد في المقروء [1] أنه كلامُ الله، تعالى، غيرَ مخلوق.
(1) في ح: «المعنى» .