بدم أخيه المسلم الذي حرَّمه الشرع فيلزمه حفظ لسانه عن تقطيع أعراض المسلمين وتمزيقها، وحفظ سمعه وبصره عن تتبع عوراتهم وتصيد عثراتهم والتنقيب عن مستوراتهم وقد قال الله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: 36] ، وعن ابن عباس -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون أو يفرون منه، صب في أذنه الآنك يوم القيامة] رواه البخاري وغيره، قال ابن الأثير: [هو الَّرصاص الأبيض، وقيل الأسود، وقيل الخالص منه] (النهاية: 1/ 185) نسأل الله السلامة والعافية لنا ولسائر المسلمين، والله تعالى أعلم.