فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 171

عن"البحر": رجل كفر بلسانه طائعًا وقلبه على الإيمان يكون كافرًا ولا يكون عند الله مؤمنًا. كذا في"فتاوى قاضيخان". و"هندية"و"جامع الفصولين".

ووقع في"الخلاصة"ههنا غلط من الناسخ فاحذره. وعزا في"العمادية"المسألة"للمحيط"أيضًا. وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ} .

وينكرون كونها بنزول الملك من السماء، وكثيرًا مما علم بالضرورة مجئ الأنبياء به، كحشر الأجساد، والجنة، والنار.

والحاصل أنهم وإن أثبتوا الرسل لكن لا على الوجه الذي يثبته أهل الإسلام إلخ. فصار إثباتهم بمنزلة العدم إلخ."رد المحتار".

ويكفر إذ شك في صدق النبي - صلى الله عليه وسلم -، أوسبه، أو نقصه، أو حقره، ويكفر بنسبه الأنبياء إلى الفواحش، كالعزم على الزنا، ونحوه في يوسف عليه السلام، لأنه استخفاف، ولو قال: لم يعصموت حال النبوة وقبلها كفر، لأن رد النصوص."الأشباه والنظائر".

وفيها من فن الجمع والفرق، وفي آخر"اليتيمة"ظن لجهلة أن ما فعله من المحظورات حلاله له، فإن كان مما يعلم من دين النبي - صلى الله عليه وسلم - ضرورة كفر، وإلا في اهـ.

قال في"فتح الباري"من حديث:"من أوصى بأن يحرق إذا مات"وقال: فو الله لئن قدر الله علي ليعذبني عذابًا ما عذبه أحدًا". ما لفظه. - ورده ابن الجوزي وقال: جحده صفة القدرة كفر اتفاقًا اهـ. -"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت