الصفحة 30 من 125

فقال عمر: ما أعلم منها إلا ما تقول [1]

وقبيل وفاته - صلى الله عليه وسلم - خير بين زهرة الدنيا وما عند الله.

فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جلس على المنبر فقال:"إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده، فاختار ما عنده". فبكى أبو بكر وقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فعجبنا له، وقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ، يخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو المخير، وكان أبو بكر هو أعلمنا به، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر، إلا خلة الإسلام،"

(1) [صحيح البخاري] (6 \ 94)

(2) [صحيح البخاري] (4 \ 253، 254) واللفظ له، و [صحيح مسلم] (4 \ 1854) رقم الحديث (2382) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت