فهرس الكتاب

الصفحة 985 من 3064

أخرج ذلك ابن أبي حاتم.

وفي «العجائب» للكرماني: قيل: هو رجل من خاصة الملك، له رأي.

وقيل: هو زوجها.

وقيل: هو سنّور «1» في الدار «2» .

9-وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ [الآية 36] .

قال ابن عباس: أحدهما، خازن الملك على طعامه، والآخر، ساقيه على شرابه. أخرجه ابن أبي حاتم.

وأخرج عن مجاهد، وابن إسحاق:

أن اسم الأول، مجلث «3» ، والساقي، نبو «4» ، وفي «المسالك» لأبي عبيد البكري «5» : أن اسم الأوّل: راشان، والثاني: مرطش.

وقيل: الأول: بشرهم، والثاني:

شرهم.

حكاه السّهيلي.

10-لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ [الآية 42] .

هو السّاقي. قاله مجاهد، وغيره.

أخرجه ابن أبي حاتم «6» .

11-عِنْدَ رَبِّكَ [الآية 42] .

قال مجاهد: أي الملك الأعظم:

الريّان بن الوليد. أخرجه ابن أبي حاتم.

12-فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (42) .

قال أنس بن مالك: سبع سنين «7» .

(1) . السّنّور: الهر. []

(2) . قال الطبري في «جامع البيان» 12/ 116: «والصواب من القول في ذلك، قول من قال: كان صبيا في المهد.

للخبر الذي ذكرناه عن رسول الله (ص) أنه ذكر من تكلّم في المهد فذكر أنّ أحدهم صاحب يوسف» . والثلاثة المتكلمون في المهد هم: عيسى، وصاحب يوسف، وصاحب جريج.

(3) . «تفسير الطبري» 12/ 127 ووقع في «الدر المنثور» 4/ 18: «مجلب» بالباء الموحدة، وفي الإتقان 2/ 147:

«محلت» .

(4) . «انظر تفسير الطبري» 12/ 127، وفي «الإتقان» . أن اسمه: «بنوء» .

(5) . أبو عبيد البكري: عبد الله بن عبد العزيز، مؤرخ جغرافي، ثقة، أديب، له مصنفات كان الملوك يتهادونها منها:

«المسالك والممالك» ، مخطوط غير كامل، طبع جزء منه باسم «المغرب في ذكر أفريقية والمغرب» وقطع خاصة ببلاد الروس والصقلب ومصر، وله أيضا «معجم ما استعجم» و «شرح أمالي القالي» ، توفي سنة (487) هـ.

(6) . انظر «تفسير الطبري» 12/ 131.

(7) . أخرجه ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبو الشيخ، وعبد الله بن أحمد في «زوائد الزهد» . «الدر المنثور» 4/ 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت