ذهول أصحاب السيوف الخشبية الذين كلما داهمهم العدو هرعوا يحدون أطرافها على مبارد من الثلج.
انطلاقة مقلاع داود الذي نسجته الأيدي المغلولة، ووقوفه في مواجهة صواريخ جالوت.
عربات عسكرية تتراجع أمام حجارة، ورجل واحد يقاوم مئات الجنود المدججين بأحدث ما أنتجته التكنولوجيا الأمريكية.
وحشية إسرائيل التي فضحت أصدقاءها الموالين، وأحرجت أخدانها المتسترين، وقذفت بالمترددين إلى صفوف الأعداء الصرحاء.
إجماع إسلامي لا نظير له من قبل على أن الحل هو الجهاد!!
ذلك ما نطق به الرؤساء والعلماء والمفكرون الاستراتيجيون والقادة الشعبيون والخطباء والعامة الأميون الرجال والنساء والأطفال.
الكل اجتمعوا على هذه الكلمة التي ما وقرت في الأذن إلا ونفذت إلى أعماق القلب ثم تتبعها تساؤلات: كيف .. ؟ ومن أين .. ؟ ومع من .. ؟ ومتى .. ؟ وهل الحكام ... ؟ وهل الأمريكان ... ؟
شيخ أزهري رسمي يصرخ -في أكثر الفضائيات صخبًا وأوسعها انتشارًا- لا يجدي مع اليهود إلا قاعدة: {اقتلوهم حيث ثقفتموهم} .
ويسأله المذيع: ولكن يا شيخ هل تعني القتل فعلًا (أي هل تعي ما تقول؟) وهل الأزهر معك؟ ويأتي الجواب صريحًا بالإيجاب.