الصفحة 5 من 22

فصل: التيسير وترك التنفير

عن أبي موسى قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال: بشّروا ولا تنفّروا ويسّروا ولا تعسّروا) .

الفائدة: إنّ دين الله عز وجل يسر سمح"وما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه"وأن الله عز وجل"رفيق يحب الرفق في الأمر كله"ومن شدد على نفسه غلبه الدين وإنّما أمرنا بما نطيق وأحب الأعمال أدومها وإن قل واتّباع في سنة خير من عمل كثير في بدعة وهلكة!

وأمرنا أن نأتي من الأعمال ما كان بالاستطاعة وأن نقارب ونسدد ونستعين بالله عز وجل ونستبشر ونبشّر ونيسّر ولا نعسّر.

وليحذر المجاهد الذي ولي أمرا على المسلمين أن تصيبه دعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيشقّ الله عليه وليسعى أن ينال دعوته أن يرفق الله عز وجل به كما رفق بالمسلمين.

باب: أخوة الإسلام وحقوقها

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة) .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (انصر أخاك ظالما أو مظلوما) قالوا: يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فيكف ننصره ظالما؟ قال: (تأخذ فوق يده) .

قال - صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) .

قال - صلى الله عليه وسلم - (المؤمنون كالبنيان المرصوص يشدّ بعضه بعضا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت