عيانًا [1] كما ترون هذا القمر، لا تُضامُون في رؤيتِهِ [2] » متفق عليه [3] .
17 -وعن صُهَيب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تُبيِّض وجوهنا؟ ألم تُدخِلنا الجنة وتُنجينا من النار؟ فيكشف الحجاب [4] ، فما أُعطُوا شيئًا أحبَّ إليهم من النظر إلى ربهم» رواه مسلم [5] .
قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ وَآَخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [يونس: 9، 10] .
(1) «عِيانًا» : بكسر العين وتخفيف الياء، أي: معاينة، وهذه اللفظة ليست في «الصحيحين» ، وإنما هي مما تفرد به أبو شهاب عبد ربه بن نافع الخياط عن إسماعيل بن خالد، قال الطبري: وهو حافظ متقن من ثقات المسلمين، وانظر: «فتح الباري» (13/ 357) .
(2) «لا تُضامون في رؤيته» بضم التاء وتخفيف الميم، أي: لا يصيبكم ضيم، أي: ضرر من زحام ونحوه حال رؤيته.
(3) البخاري (2/ 27، 43) ، و (8/ 45) ، و (13/ 356، 357) ، ومسلم (633) ، وأخرجه أبو داود (4729) ، والترمذي (2554) .
(4) أي: يكشف الله تبارك وتعالى الحجاب، وهو حجاب منه للعباد أن يروه، فيرفعه، فيرونه جل جلاله.
(5) مسلم (181) .